إذاعة البيان

شرح كلمات من آيات بينات

بسم الله الرحمن الرحيم


إذاعة البيان

تقدم

شرح كلمات من آيات بينات


متوفرة: PDF + MP3 + قراءة مباشرة


Please wait while flipbook is loading. For more related info, FAQs and issues please refer to DearFlip WordPress Flipbook Plugin Help documentation.


مرئي


للإستماع


التفريغ

شرح كلمات من آيات بينات

كتاب عربي من فوق سبع سماوات نتفكر بآياته البينات ونتدبر معاني كلماته المحكمات بتلاوته والإنصات إليه تكتب الحسنات وبتدارسه والعمل به تنال الجنات.

الحمدلله الذي أنزل الكتاب بلسان عربي, على عبده النبي الأمي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه المقتفين هديه النبوي, والتابعين ومن تبعهم بإحسان على الطريق السوي. وبعد:

فقد اخترنا في هذه السلسلة شرح كلمات من آيات القرآن المبين والتي قد تفهم خطأً على غير وجهها الصحيح إما لعدم تدبر الآيات وفهمها أو لجهل بلغة العرب ونثرها ونظمها.

البقرة 20: وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ

قاموا أي ثبتوا مكانهم متحيرين, وليس معناها أنهم كانوا قعوداً فوقفوا, ومثله قوله تعالى وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ تقوم أي تثبت, وقوله تعالى فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ أي لتثبت.

46: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ

يظنون أي يتيقنون, وهذه من الإستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر, وليس معناها هنا يشكّون.

49: وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ

ويستحيون أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بالصبيان, لا من الحياء.

171: وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً

يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي أي الناعق بالغنم, والصواب أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها, والمعنى أن الكفار كالبهائم التي تسمع أصواتًا لا تدري ما معناها.

193: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ

الفتنة أي الكفر, وليس النزاع والخصومة أو العداوة, ومثله قوله تعالى وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ.

207: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ

يشري أي يبيع بخلاف كلمة يشتري كما أن يبتاع تعني يشتري بخلاف كلمة يبيع وهذا على الأغلب, ومثله قوله تعالى وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ وقوله تعالى فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ أي يبيعون.

219: وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ

العفو هنا هو الفضل والزيادة أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم, وليس العفو هنا أي التجاوز والمغفرة.

233: فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا

فصالًا أي فطام الصبي عن الرضاعة, وليس كما توهم بعضهم أن الفصال هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق وهذا خطأ والصواب ما ذكر.

ال عمران 152: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ

تحسونهم أي تقتلونهم قتلًا ذريعًا بإذنه, وليست من الإحساس كما يتبادر وذلك في غزوة أحد.

153: إِذْ تُصْعِدُونَ

أي تمضون على وجوهكم من الإصعاد وهو الإبعاد على الأرض قال القرطبي “فالإصعاد : السير في مستوٍ من الأرض وبطون الأودية والشعاب. والصعود : الارتفاع على الجبال والسطوح والسلاليم والدرج”, وليس ترقون من الصعود وفي قراءة أخرى تصعدون بفتح التاء وتكون بمعنى الصعود وكان ذلك في غزوة أحد.

النساء 40: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ

الذرة هي النملة الصغيرة وقيل ذرة التراب, وليست هي الذرة كما في التصور الفيزيائي والكيميائي الحديث فهذا إصطلاح حادث للذرة لم يكن مقصود القرآن وإن صح المعنى.

43: أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ

الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة, وليس الحاجة المعروفة نفسها وقد كنى الله عن الحاجة بمكانها وإلا فمجرد إتيان مكان الحاجة ليس موجبًا للوضوء كما أن الحكم ليس مختصًا بالغائط وحده بل وبالبول والريح.

91: وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ

المعنى أي إنقادوا لكم طائعين مستسلمين, وليس المراد ألقوا إليكم تحية السلام ومنه كذلك قوله تعالى وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ أي استسلموا لله يوم القيامة ذالين منقادين لحكمه بخلاف قوله تعالى وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا فهي هنا تعني إلقاء التحية أي قول السلام عليكم.

101: إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ

المعنى أي إن خفتم أن يعتدوا عليكم فيجوز لكم قصر الصلاة, وليس يفتنكم أي يضلوكم عن دينكم.

المائدة 19: عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ

الفترة هنا بمعنى الفتور, وليس المدة, وذلك أن بين محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام قرابة الست مئة سنة وهي مدة فتور وانقطاع من الوحي فالفترة تعني سكون بعد حركة.

105: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ

يفهمها بعضهم فهمًا خاطئًا بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصواب أي لا تضركم ذنوب غيركم إن اهتديتم بالقيام بأمر الله بالأمر بالمعروف ومن تركه وهو مستطيع فهو ضال وليس مهتد.

الأنعام 8: لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ

المعنى أي لا يؤخّرون أو يمهلون, وليس من النظر أي الرؤية.

142: وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا ۚ

فرشًا هي صغار الإبل وقيل الغنم, وليس المعنى من الفراش وهذا قول أكثر المفسرين.

الأعراف 4: فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ

من القيلولة أي في وقت القائلة منتصف النهار, وليست من القول.

21: وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ

وقاسمهما من القسم أي حلف لهما الشيطان, وليست من القسمة.

53: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ

تأويله أي ما وعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم من جنة أو نار, وقوله تعالى هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ أي يوم القيامة, وليس معناها تفسيره.

92: كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا

المعنى أي كأنهم لم يقيموا فيها ولم يعيشوا فيها قط أي في ديارهم, وليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم.

95: ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوْا

المعنى أي تكاثروا وكثرت أموالهم وأولادهم ومنه قول النبي ﷺ في الصحيحين حفُّوا الشَّوَارِبَ وَأَعفُوا اللِّحَى أي كثروها وقيل بمعنى اتركوها, وليس عفوًا من العفو والتجاوز والمغفرة.

130: وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ

بالسنين أي بالقحط والجدوب, وليس المراد بالسنين الأعوام أي المدة المعروفة وقد إبتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلى الله والإنابة إليه.

176: إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ

المعنى أي تطرده وتزجره, وليس بوضع الأحمال عليه إذ الكلاب لا يحمل عليها بهذا المعنى.

الأنفال 2: إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ

ليس المراد هنا ذكر اللسان فقط بل المراد تذكر الله ومراقبته فيوجل العبد ويجتنب المعصية أو يتوب منها قال السدي “هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر الله فينزع عنها” ومنه قوله تعالى وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ.

48: وإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ

جار لكم أي أنا مجيركم وأنتم في ذمتي وحمايتي, وليس المراد أنه مقيم بجوارهم.

التوبة 56: وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ

يفرقون أي يخافون من الفرق, وليس من الفرقة.

102: عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ

عسى في اللغة العربية للطمع في قرب الشيء وحصوله فهي من أفعال المقاربة كقولك عسى أن يأتي محمد أما عسى من الله فهي للإيجاب وتحقق الوقوع, إتفق المفسرون على أن كلمة عسى من الله واجب لأنه لفظ يفيد الإطماع ومن أطمع إنسانًا في شيء ثم حرمه كان عارًا والله تعالى أكرم من أن يطمع واحدًا في شيء ثم لا يعطيه.

106: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ

أي مؤخَّرُون لأمر الله يحكم فيهم بما يريد, مرجون من أرجأته أي أخَّرته ومنه قيل مُرجِئة لأنهم أخَّروا العمل, وليس مرجون من الرجاء.

هود 17: أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ

يتلوه أي يتبعه, وليس من التلاوة وذلك على الصحيح, وقد فسر شيخ الإسلام هذا السطر في ست وأربعين صفحة في المجلد الخامس عشر من الفتاوى ومجمل القول أن الذي على بينةٍ من ربه هو محمد ﷺ والبينة من ربه هو الإيمان ويتبعه شاهد منه أي شاهد من ربه وهو القرآن.

يوسف 9: اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا

المعنى أي ألقوه في أرض بعيدة, وليس أوقعوه على أرض.

19: وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ

السيارة نفر من المارة المسافرين, وليست الآلة المعروفة.

63: فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ

المعنى أي نزداد مكيالًا وليس كما توهم البعض من أن نكتل اسم لأخي يوسف.

65: قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي

المعنى ما نبغي وراء هذا أي شيء نطلب بعد هذا الإكرام الجميل حيث وفّى لنا الكيل ورد علينا بضاعتنا على الوجه الحسن المتضمن للإخلاص ومكارم الأخلاق وليس من البغي والعدوان وقد قيل به إلا أنه قول ضعيف.

إبراهيم 22: مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ

المعنى أي لست بمغثيكم ومنقذكم, وليس معناها مناديكم من الصراخ والنداء.

43: مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ

مقنعي رؤوسهم أي رافعي رؤوسهم في ذل وخشوع من هول ما يرون والمعتاد في من يشاهد البلاء أنه يطرق رأسه عنه لكي لا يراه فبين تعالى أن حالهم بخلاف هذا وأنهم يرفعون رؤوسهم, وليس مقنعي من لبس القناع.

الحجر 4: إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ

المعنى أي لها أجل مقدر ومدة معروفة لا نهلكهم حتى يبلغوها, وليس المراد هنا أن لها كتابًا يُقرَأ.

36: قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة وليس المراد انظر إلي ومثله قوله تعالى فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ أي مؤخرين وقوله تعالى فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ أي تأخير وإمهال.

النحل 6: لَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ

المعنى أي حين تعودون بها إلى منازلها وقت الرواح وهو المساء, وليس من الراحة.

59: أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ

المعنى أي يبقي البنت حية على هوان وذل لوالدها أو هوان للبنت فيبقيها والدها مهانة لا يعتني بها ولا يورثها, وليس على هون أي على تؤدة ومهن.

الإسراء 7:   فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ

المعنى أي وعد الإفساد الثاني لبني إسرائيل وليس المقصود به وعد يوم القيامة.

59: وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً

أي أعطينا قوم صالح ناقة آيةً واضحة بينة لا لبس فيها, وليس المراد أن للناقة بصر تبصر به, وإن كان لها ذلك, قال القرطبي “فالناظر إلى ظاهر العربية يظن أن المراد به أن الناقة كانت مبصرةً ولا يدري بماذا ظلموا وأنهم ظلموا غيرهم وأنفسهم فهذا من الحذف والإضمار وأمثال هذا في القرآن كثير.”.

75: إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ

ضعف بكسر الضاد أي مثلي عذاب الحياة الدنيا ومثلي عذاب الأخرة إن ركنت إلى المشركين ومعناها عذابًا مضاعفًا, وليس من الضعف الذي هو ضد القوة.

الكهف 17: وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ

أي أن الشمس تعدل وتميل عن أصحاب الكهف وتتركهم وتتجاوزهم لِئَلا تصيبهم بحرها, والمعنى أنهم كانوا لا تصيبهم شمس البتة كرامةً لهم, وليس تقرضهم أي تقرصهم بحرارتها كما فهم البعض.

28: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ

الغداة أي أول النهار ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس, وليس المراد وقت الظهر ومثله قوله تعالى النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا أي أن قوم فرعون يعرضون على النار أول النهار وآخره وفي الصحيحين قال رسول الله ﷺ “إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيُقَالُ : هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ[عز وجل إليه] يَوْمَ القِيَامَةِ”.

مريم 23: فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ

المعنى أي ألجأها واضطرها المخاض إلى الجذع, وليس أجاءها بمعنى أتاها.

طه 18: وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي

أي أضرب بعصاي الشجر فتتساقط الأوراق لتأكل منه الغنم وليس المراد بالهش التلويح بالعصى للزجر.

96: فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا

الرسول هنا جبريل وهذا قول عامة المفسرين إذ أخذ السامري من تراب حافر فرس جبريل وألقاه على حلي قوم فرعون واختلفوا متى رآه وليس الرسول هنا موسى عليه السلام.

الأنبياء 87: وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ

المعنى أي فظن أن لن نضيق عليه من التقدير وليس المراد أن لن نستطيع عليه من القدرة قال القرطبي “وهذا قول مردود مرغوب عنه لأنه كفر”.

104: يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ

للكتب أي للمكتوب في السجل والسجل هو الصحيفة فيكون المعنى يوم نطوي السماء كطي السجل على ما كتب فيه, وليس الكتب هنا جمع كتاب.

الحج 27: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا

أي على أقدامهم والمعنى يأتوك مشاة, وليس المراد هنا الذكور.

33: لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ

محلها بكسر الحاء أي حيث يحل نحرها, وليس المعنى مكانها بفتح الحاء.

36: فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا

المعنى أي سقطت جنوبها بعد نحرها أي الإبل, وليس الوجوب الذي بمعنى الإلزام.

المؤمنون 60: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْ وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ

المعنى وجلهم هنا لطاعة ألا تقبل منهم وليس من فعل المعصية قالت أمنا عائشة رضي الله عنها للمصطفى ﷺ “أَهُمُ الَّذينَ يشربونَ الخمرَ ويسرِقونَ” قالَ “لا يا بنتَ الصِّدِّيقِ، ولَكِنَّهمُ الَّذينَ يصومونَ ويصلُّونَ ويتصدَّقونَ ، وَهُم يخافونَ أن لا تُقبَلَ منهُم أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ” أخرجه الترمذي بسند صحيح.

النور 29: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ ۚ

المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة, وليس المراد بها الأغراض أو العفش.

31: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ

جيوبهن أي صدورهن فينسدم الخمار من الوجه إلى أن يغطي الصدر, وليس الجيب بمعنى خبنة الثوب التي يخبأ فيه المال وما شابه كما هو شائع.

63: لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا

المعنى أي لا تجعلوا نداءكم له كمناداة بعضكم بعضًا “يا محمد” و”يا أبا القاسم” بل قولوا “يا رسول الله” وكذلك إذا ناداكم أجيبوه وجوبًا, وليس الدعاء هنا بمعنى الطلب.

الشعراء 36: وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ

المدائن المقصود بها مدائن مصر جمع مدينة والتي كانت تحت سطوة فرعون وملكه, وليس المراد منطقة المدائن المعروفة.

129: وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ

المصانع أي ما صنع وأتقن في بنائه كالقصور والحصون, وليست المصانع التي تنتج الأجهزة والآلات والمنافع وغيرها.

النمل 10: فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ

الجان هو نوع من الحيات سريعة الحركة, وليست من الجن قسيم الإنس.

القصص 51: وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

وصلنا أي أن القرآن نزل متواصلًا متتابعًا من الوصل وقيل أي مفصلًا, وليس المراد بهذه الآية أنه أوصله إليهم من الإيصال.

لقمان 18: وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا

المعنى أي لا تمشي مختالًا متكبرًا, وقيل هو المشي لغير شغل ولغير حاجة, وليس السرور والفرح وهذا على قول أكثر المفسرين.

19: وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ

القصد أي التوسط أي ليكن مشيك وسط بين البطء الشديد والإسراع الشديد, وليس المراد بالقصد تحديد الوجهة.

السجدة 10: وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ

المعنى أي متنا وصرنا ترابًا واختلطنا في الأرض, وهذا في سياق إنكارهم للبعث, وليس المراد هنا إذا تهنا في الأرض وأضعنا الطريق.

الأحزاب 53: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ

غير ناظرين أي غير منتظرين, وإناه أي نضجه والمعنى أي لا تتحينوا نضج طعام النبي ﷺ تتطفلون عليه أو معناها لاتمكثوا عند النبي ﷺ منتطرين نضج الطعام واستواءه فتحرجوا رسول الله ﷺ بمكثكم عنده, وليس المعنى غير مبصرين الوعاء الذي يؤكل فيه.

سبأ 18: وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ

المعنى أي جعلنا السير فيها مقدرًا بمسافة من منزل إلى منزل ومن قرية إلى قرية لاينزلون إلا في قرية ولا يغدون إلا في قرية, وليس المراد بقدرنا أي كتبنا وقضينا.

19: وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ

المعنى أي فرقناهم في البلاد بعد أن كانت بلادهم متقاربة فتفرقوا بعد أن أغرق الله بلادهم, وليس المراد أنه أهلكهم وقطع أجسادهم.

52: وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ

التناوش أي التناول والمعنى كيف لهم تناول الإيمان وهم في الآخرة, وليس التناوش من المناوشة أي الإشتباك والإقتتال.

فاطر 27: وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا

جدد أي طرق تكون في الجبل وهي جمع جادة وجدة, وليس جدد جمع جديدة أي حديثة.

الصافات 94: فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

يزفّون من الزف وهو الإسراع في المشي أي أسرعوا حينما علموا بما صنع إبراهيم عليه السلام بأصنامهم, وليس يزفون أي يمشون بتمهل كزفاف العروس ذكر ذلك ابن عطية ثم قال “زف بمعنى أسرع هو المعروف”.

103: فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ

أسلما أي إستسلما وخضعا لأمر الله بذبح إسماعيل, وتله أي طرحه وصرعه أرضًا على جنبه تهيئةً للذبح وليس تله أي جذبه مع أثوابه كما هو شائع.

141: فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ

ساهم أي اقترع فوقعت القرعة عليه أي يونس عليه السلام, وليست من المساهمة أي المشاركة.

الزمر 39: قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ

مكانتكم, المعنى أي على حالكم وطريقتكم, وهي للتهديد, وليس المراد بالمكانة هنا القدر والمنزلة.

غافر 55: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ

العشي هو العصر, وقيل ما بين الزوال والغروب أي الظهر والعصر, وليس المراد وقت العشاء, ومثله قوله تعالى وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا .

الشورى 50: أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا

أي يهب من يشاء أولادًا مخلطين إناثًا وذكور, وليس معناه ينكحهم.

الزخرف 32: وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا

سخريًا بضم السين من التسخير أي ليكون بعضهم مسخرًا لبعض في المعاش, به تقوم حياته وتستقيم شؤونه, وليس بكسر السين من السخرية والهزء كما في قوله تعالى فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي.

57: وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ

يصدون بكسر الصاد أي يضحكون, وليس بضمها من الصدود كما في قراءة أخرى.

66: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

المعنى هل ينتظرون, وليس هل يرون وهذا اللفظ كثير في القرآن العظيم, ومنه هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ.

84: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ

المعنى أي أنه سبحانه إله من في السماء وإله من في الأرض, يعبده من في السماوات ومن في الأرض, وكلهم خاضعون له فهو سبحانه فوق سماواته مستوٍ عالٍ على عرشه بائن من خلقه جل في علاه.

الدخان 18: أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ

المعنى أي سلم إلي يا فرعون عباد الله من بني إسرائيل كي يذهبوا معي, وليس معناها أعطوني يا عباد الله.

الأحقاف 4: أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ

المعنى أي أم لهم نصيب في خلق السماوات فالشرك هنا بمعنى الحصة والنصيب, وليس بمعنى عبادة غير الله معه.

الذاريات 29: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا

في صرة أي في صوت وضجة, قيل أنها صاحت حينما بشرت بالولد وهي عجوز, وقالت قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ولطمت وجهها, وليس المراد صرة كيس المتاع أو النقود.

الرحمن 14: خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ

أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة.

24: وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ

الأعلام هي الجبال أي تسير السفن في البحر كالجبال.

الحديد 14: وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ

الغرور بفتح الغين هو الشيطان وبضمه هو الباطل ومثله الشكور بفتح الشين والشاكر وبضم الشين الشكر والحمد.

الممتحنة 4: كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ

بدا أي ظهر من البدو, وليس من الإبتداء, وهذه من الآيات الـتي يخطئ في معناها وقراءتها كثير من الناس بقراءتها مهموزة.

القلم 28: قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ

أوسطهم أي أعدلهم وأفضلهم وخيرهم, وليس المراد أوسطهم في السن ومثله قوله تعالى وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا.

المعارج 41: عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ

مسبوقين أي لن يعجزنا أحد من هؤلاء الكفار, وليس معناها أنه لن يسبقنا أحد في تبديلهم, ومثله قوله تعالى أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا أي يعجزونا.

الجن 3: وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا

جد ربنا أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه.

8: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا

لمسنا أي تحققنا وطلبنا خبرها, وليس معناها لمسناها حقيقةً.

القيامة 5: بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

المعنى أي يريد أن يبقى فاجرًا فيما بقي من العمر وما يستقبل من الزمان, قال ابن جبير “يقدم الذنب ويؤخر التوبة. يقول سوف أتوب حتى يأتيه الموت على شر أحواله”, وليس المراد أنه يهلك من أمامه.

7: فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ

برق أي شخص البصر وشق وتحير ولم يطرف من هول ما يرى, وليس معناه لمع, وهذا يوم القيامة وقيل عند الموت.

الإنسان 26: وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا

المعنى أي صلي له, وليس معناها ذكر اللسان, هذا قول أكثر المفسرين.

النازعات 28: رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاها

بفتح السين أي رفع سقفها وارتفاعها, وليس المراد هنا السمك بالضم أي العرض والكثافة.

التكوير 21: مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ

يخطئ البعض في معنى ثَمَّ وفي نطقها فثَمَّ بفتح الثاء أي هناك, وبضم الثاء للعطف, ومعنى مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ أي مطاع هناك في السماوات, ومثله قوله تعالى وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا أي وإذا رأيت هناك في الجنة.

الإنشقاق 2: وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ

أي سمعت وانقادت وخضعت, وحُق لها أن تسمع وتطيع, وليس أذنت بمعنى سمحت وأباحت.

23: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ

المعنى أي بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم من الوعاء الذي يجمع فيه, وليس من الوعي والإدراك.

الفجر 9: وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ

جابوا, المعنى أي قطعوا الصخر ونحتوه وخرقوه.

16: فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ

قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلله, وليس من القدرة والإستطاعة.

التين 6: فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ

ممنون أي غير مقطوع عنهم, وليس معناها بغير منة عليهم فلله المنة على أهل الجنة دائمًا وأبدًا إذ لم يدخلوها إلا برحمته.

العاديات 8: وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ

الخير أي المال فهو محب للمال حبًا شديدًا, وليس المراد به أعمال البر.

القارعة 8‘9: وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ

أمه أي رأسه هاوية بالنار, وقيل أمه هي نفسها الهاوية وهي درك من أدراك النار سميت أمه لأنها تؤويه نسأل الله العافية منها.

هذا والله أعلم, إلى هنا مستمعينا الكرام نكون قد وصلنا إلى نهاية هذه الدروس, جزاكم الله خيرًا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


التحميل

تحميل بصيغة PDF تحميل بصيغة DOCX تحميل بصيغة ODT


(وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
(سورة المنافقون الآية 8)

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى